البنك الوطني الفلاحي الراعي الرسمي للدورة السادسة للصالون الدوليلتكنولوجيا المعلومات والاتصال SITIC AFRICA ABIDJAN 2022

البنك الوطني الفلاحي الراعي الرسمي للدورة السادسة للصالون الدوليلتكنولوجيا المعلومات والاتصال SITIC AFRICA ABIDJAN 2022

تنتظم الدورة السادسة للصالون الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال المخصص للقارة الإفريقية (SITIC AFRICA)في أبيدجان،أكبروأهم مدن ساحل العاج، تحت الرعاية الرسمية للبنك الوطني الفلاحي وذلك في إطار التوجه الاستراتيجي للبنكلدعم المؤسساتوالشركات الناشئة التونسية في التوجه للسوق الإفريقية خاصةفي المجال الرقمي والتكنولوجية الحديثة.

ويمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال مجالا هاما وواعدا في القارة الإفريقية كقطاع اقتصادي في حد ذاته وكمحرك للقطاعات الاقتصادية الأخرى وقاطرة للتجديد وللتدريب منفتحة على الأسواق الدولية وجالبة للاستثمار والشراكة مع الدول النامية والمتقدمة والفاعلين الاقتصاديين فيها وهو ما يفسر دعم البنك الوطني الفلاحي لانفتاح المؤسسات التونسية على المجال الرقمي في القارة الإفريقية.

ويهدف البنك الوطني الفلاحي من خلال هذا الصالون إلى تأكيد مرافقته للشركات والشركات الناشئة التونسية الناشطة في مجال تكنولوجيا المعلومات والمجال الرقمي من أجل تطوير أنشطتهاافريقيا ودوليا، وإلى الالتقاء بفاعلين بارزين في المجال الرقمي من أجل تحقيق شركات وإيجاد فرص عمل جديدة عابرة للحدود والاستفادةمن تجارب أخرى ناجحة.

ويسعى البنك الوطني الفلاحي أيضا للاستفادة من هذه الدورة السادسة للصالون الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لتعزيز استراتيجيته في التحول الرقمي من خلال الاطلاع على التكنولوجيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصال ودمجها في نشاطاته من خلال التركيز على محاور الثورات التكنولوجية التنافسية، والمجالات الجديدة للاستفادة منها وهو ما يتماشى مع نظرته الاستراتيجية لرقمنة العلاقة مع الحريف.

كما تجدر الإشارة أيضًا إلى أن التحول الرقمي والثورة الرقمية في تونس قد انطلقت في سياق اقتصادي صعب، ما استوجب على البنك الوطني الفلاحي القيام بعديد الحلول والخدمات المبتكرة والمرتكزة على المجال الرقمي للحفاظ على وفاء حرفائه وحصته في السوق وضمان استمرار النمو.

في هذا السياق نشير إلى ان البنك الوطني الفلاحي كان سباقا في إطلاق مشروعه في مجال التحول الرقمي، وهو يمثل أولوية، مع التغيرات المتسارعة التي يعيشها العالم في هذا المجال وتغير انتظاراتالحرفاء وعاداتهم الاستهلاكية وهو ما يطرح تحديات حقيقية لإيجاد توازنات بين التقنيات الرقمية والرقمية والاتصال البشري مع الحريف.