من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
جنرال إلكتريك للرعاية الصحية ومنظمة نساء في مجال الصحة العالمية تعلنان عن الدورة الأولى لجوائز بطلات الصحة السنوية
جنرال إلكتريك للرعاية الصحية ومنظمة نساء في مجال الصحة العالمية تعلنان عن الدورة الأولى لجوائز بطلات الصحة السنوية

جنرال إلكتريك للرعاية الصحية ومنظمة نساء في مجال الصحة العالمية تعلنان عن الدورة الأولى لجوائز بطلات الصحة السنوية

جنرال إلكتريك للرعاية الصحية ومنظمة نساء في مجال الصحة العالمية تعلنان عن الدورة الأولى لجوائز بطلات الصحة السنوية

• تكريم 13 امرأة من جميع أنحاء العالم في الدورة الأولى لجوائز “بطلات الصحة” على إنجازاتهن وتفانيهن في تحسين الصحة العالمية.
• سيتابع فيلم وثائقي يعرض لأول مرة في يونيو 2017 ثلاثة بطلات أثناء قيامهنّ بمنح الأمل للنساء ومجتمعاتهن في إندونيسيا وكينيا والهند.

 تتعاون “جنرال إلكتريك للرعاية الصحية” ومنظمة “نساء في مجال الصحة العالمية”، وهي حركة تسعى لتعزيز المساواة بين الجنسين في قيادة مجال الصحة العالمية، جهودهما لتكريم النساء العاملات في مجال الصحة العالمية والاحتفاء بهنّ. ويأتي هذا التكريم خلال منتدى الصحة العالمي لهذا العام.

وتشكل النساء حالياً 75 في المائة من القوة العاملة العالمية في مجال الرعاية الصحية في العديد من المناطق¹، ويساهمن بحوالي 3 ترليون دولار أمريكي في هذا القطاع. ولكن غالباً ما يتم تجاهل مساهماتهن – كما تبقى قصص الأثر الذي يخلفنه طي الكتمان. ومع سعينا لزيادة أعداد النساء في المناصب القيادية في قطاع الصحة العالمية، نسلط الضوء على العمل والإنجازات القيّمة التي حققتها هؤلاء النساء.

وأظهرت الأبحاث أن النساء والفتيات يتأثرن بالأمراض بشكل غير متناسب²، وأنه عندما تتولى النساء أدواراً قيادية، سيتخذن قراراتٍ أكثر دعماً للنساء والأطفال والتي تفضي إلى تحقيق نتائج أفضل في مجال الصحة النسائية³. ويعتبر تحسين الصحة النسائية محور تركيز لمجتمع الصحة العالمية4، ولذا يعتبر الكثيرون تعزيز المساواة بين الجنسين وسيلةً تعود بالفائدة على المجتمعات والصحة العالمية.

وقالت تيري بريزينهام، الرئيس والرئيس التنفيذي لحلول الرعاية الصحية المستدامة في “جنرال إلكتريك للرعاية الصحية”: “تعمل هؤلاء النساء دون كلل لتعزيز الصحة العالمية بتفانٍ وشغف للحصول على رعايةٍ صحيةٍ أفضل للجميع. ونحن ملتزمون، بهدف تغيير منظور الصحة العالمية في المستقبل، بالمساعدة على تكريم وتطوير وتنمية القيادات النسائية – والبدء من خلال مشاركة قصص عن نساءٍ رائدات. ونولي، في ’جنرال إلكتريك للرعاية الصحية‘، قيمةً كبيرة لتدريب وتعليم أخصائيي الرعاية الصحية في الأسواق الناشئة، وننطلق من الصفوف الأمامية من خلال ضمان إتاحة 50 في المائة من أماكن التدريب الخاصة بنا للنساء”.

وقالت روبا دات، مديرة وشريكة مؤسسة لحركة منظمة نساء في مجال الصحة العالمية: “يؤدي الاستثمار في الفتيات والنساء إلى تحقيق عائدات مجتمعية أكبر. ومن المعروف أن النساء لا يحظين بالأجور أو التقدير المناسبين في العديد من مجالات العمل. وفي مجال الصحة العالمية، يصبح الأمر أكثر انتشاراً نظراً لتصدر النساء للصفوف الأمامية، ويواجهن أصعب التحديات الصحية لضمان مجتمعات أكثر صحة، ومع ذلك فهنّ لا يتولين مناصب صنع القرار. ومع احتفائنا بالنساء العاملات في مجال الرعاية الصحية، نأخذ لحظة لتكريم مساهمات النساء وتسليط الضوء على إنجازاتهن في مجال الرعاية الصحية. ومن خلال إبراز القياديات العظيمات الموجودات في المجال، فإننا نهدف لإلهام الجميع لبذل المزيد من الجهود لتعزيز المساواة بين الجنسين لما يعود بالنفع على المجتمعات والصحة العامة في جميع أنحاء العالم”.

وقد تم اختيار المرشحات عبر مجموعة من مجالات التركيز والبلدان:

زيادة ثقة/مكانة النساء في مجال الرعاية الصحية

الدكتورة شارميلا أناند (الهند) – تقود الدكتورة أناند شركة “سانتوش” للتعليم والرعاية الصحية المحدودة (إس إي إتش بي إل)، وهي مؤسسة اجتماعية تركز على تطوير الجيل التالي من أخصائيي الرعاية الصحية، والقادة القادرين على تحويل طريقة تقديم الرعاية الصحية في الهند. وتعمل على عدة مبادرات، تركز على تعزيز مهارات الناس في مجال الرعاية الصحية على مختلف المستويات.

سريتوتش فونج (كمبوديا) – فونج هي زميلة البحوث، المنتسبة إلى تحالف “ريبيلد” و”رينجز” الذي يتناول التحاليل المتعلقة بقضايا الجنسين. وشاركت في أبحاث مكثفة حول النظام الصحي والصحة العامة، والتي تركز على تحسين التمويل الصحي، والموارد البشرية وقضايا الجنسين، والتغذية ضمن نظم الرعاية الصحية. وتعمل فونج أيضاً على تشكيل مجموعة من الباحثين في مجال الصحة لسد الثغرات الموجودة بين مستخدمي الأدلة ومجتمع البحوث في كمبوديا.

القوة العاملة في مجال الصحة

إلفيرا دايريت (الفلبين) – عملت دايريت في وزارة الصحة الفلبينية لمدة 27 عاماً. وتتخصص في جعل برامج الصحة الحكومية تعمل بفعالية وكفاءة وضمن نطاق واسع كفاية لإيجاد تأثير صحي. وهي حالياً مديرة مكتب الموارد البشرية الصحية حيث تعمل لتنظيم المكتب.

الدكتورة سيماكالينج فافول (ليسوتو) – الدكتورة فافول هي ممرضة محترفة وأخصائية التعليم من ليسوتو تتمتع بخبرة تفوق 25 عاماً في مجال التمريض وتعليم التمريض والصحة العامة والمجتمعية وإدارة الخدمات الطبية. كما ساعدت على تأسيس وتعزيز عمليات التوظيف الطبية لما يفوق 1000 طالبة توليد وتمريض في أكثر من 60 مركزاً صحياً.

موانامفوا بوغا (كينيا) – بوغا هي مديرة التمريض لدى المعهد الكيني للبحوث الطبية – في برنامج أبحاث “ويلكوم ترست” في كيليفي على الساحل الكيني. وتعمل في وحدة طب الأطفال عالية الانشغال في مشفى مقاطعة كيليفي الذي يقدم الرعاية الطبية إلى جانب إجراء البحوث الطبية في مجال أمراض المناطق الاستوائية. وتعالج الوحدة الأطفال المصابين بمجموعة من الحالات التي تشمل الأطفال الخُدّج للغاية، والأطفال المصابين بالتهاب السحايا، والأطفال المصابين بالملاريا الحادة، ومرض تعفّن الدم والسرطان وغيرها.

التحسينات التي أُدخِلت على صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة

ميرسي أوور (كينيا) – أوور هي مديرة البرامج المجتمعية في تحالف “لوالا” المجتمعي حيث تتولى قيادة البرامج المجتمعية التي تشمل الجهود المبذولة لتحسين صحة الأمهات والطفل، وصحة اليافعات الجنسية والإنجابية ورعاية المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، وعلاجهم والحد من وصمة العار. كما تعمل أيضاً لبناء استقلالية الفتيات اليافعات من خلال التوجيه والتمكين الاقتصادي.

روهاني دي جي تيني (إندونيسيا) – عملت تيني في مجال الصحة لأكثر من 20 عاماً وهي حالياً محفزة متطوعة في مجال الصحة المجتمعية في مركز تاماونا للصحة المجتمعية. ولا يمكن الوصول للمنطقة الريفية التي تعيش فيها تيني بواسطة السيارات، ولذلك تقوم بمرافقة القرويين المحليين الذين يحتاجون للرعاية الصحية وخصوصاً النساء الحوامل، لمركز الرعاية الصحية عبر الأراضي الوعرة والذي يستغرق الوصول إليه أكثر من ساعة سيراً على الأقدام.

الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية

مارجريت جيابونج (غانا) – تعمل جيابونج حالياً كعالمة بعلم الإنسان الطبي في جامعة الصحة والعلوم المرتبطة بها في غانا. وشغلت، لغاية مارس 2017، منصب نائب مدير الأبحاث والتنمية في دائرة الصحة في غانا. وساعدت جيابونج أيضاً على تحويل مركز دودوا للأبحاث الصحية إلى مؤسسة ذات سمعة دولية.

إيما كاريوكي (كينيا) – باعتبارها المسؤولة عن تقديم الخدمات في منظمة “جيبيغو” في كينيا، تسعى كاريوكي لتقديم ابتكاراتٍ صحية منخفضة التكلفة للمجتمعات الفقيرة. ويتضمن هذا تقديم الدعم الفني لتقديم الخدمات في مجال تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية. وتقدم كاريوكي أيضاً التدريب لمزودي خدمات الرعاية الصحية، وتقوم بتطوير مواد التدريب، وتُنسّق مبادرات الأبحاث وتدعم وزارة الصحة في تطبيق مبادرات تنظيم الأسرة والمبادرات الإنجابية.

كوانيل أسانت (جنوب أفريقيا) – تشغل أسانت، وهي ناشطة في مجال رعاية المرضى، ومحامية ومن مناصري الأخلاقيات الحيوية، منصب رئيسة اللجنة الاستشارية الوزارية المعنية بمرض السرطان، كما أسست وبذلت جهوداً لإلغاء الفوارق في مرض السرطان على الصعيد العالمي. وتعمل أسانت لإيصال صوت المرضى الذين يواجهون صعوبات بالحصول على الرعاية لمنحهم فرصة أكبر في إطالة أمد حياتهم.

التحسينات التي أُدخلت على صحة المهاجرين

الدكتورة علا عبارة (اليونان) – الدكتورة عبارة هي قائدة مشروع الاستجابة العالمية في اليونان للجمعية الطبية السورية الأمريكية والتي توفر الرعاية الصحية الأولية للاجئين إلى جانب السلطات اليونانية والمنظمات غير الحكومية الدولية. وتشمل مجموعة الخدمات المقدمة: صحة الأطفال والأمهات وتقديم برنامج لتدريس تقنيات التعافي مع مؤسسة الأطفال والحرب. وتقوم الدكتورة عبارة أيضاً بتدريس عمال الرعاية الصحية في تركيا حول مواضيع متعلقة بالأمراض المعدية.

صحة الشابات

سامالي كيتوليكو (أوغندا) – كيتوليكو هي ممرضة مسؤولة عن سجل أمراض القلب الروماتيزمية في أوغندا. وتقوم برعاية المرضى المصابين بأمراض مزمنة في القلب والأوعية الدموية مثل أمراض القلب الخلقية، واحتشاء عضلة القلب وأمراض القلب الروماتيزمية (آر إتش دي). وأدركت تواجد عددٍ متزايد من المصابين بأمراض القلب الروماتيزمية، خصوصاً النساء الشابات اللواتي يفتقرن للمعرفة حول مرضهن، وكنّ يحتضرن نتيجة لمضاعفات يمكن الوقاية منها، ما ألهمها لدعم تثقيف المرضى.

لويز نيلونجر مانهايمر (السويد) – مانهايمر هي رئيسة وحدة الصحة والحياة الجنسية في وكالة الصحة العامة في السويد حيث تقود حالياً الفريق المسؤول عن التنسيق الوطني للصحة والحقوق الجنسية والإنجابية. ويتضمن عملها أيضاً وقاية الشباب من الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، وحقوق المثليين والمثليات وتناول العنف الذي يمارسه الرجل ضد المرأة.

وتهدف منظمة “نساء في مجال الصحة العالمية” و”جنرال إلكتريك للرعاية الصحية” وشركاؤنا، من خلال هذه الجوائز، للاحتفاء بالمساهمات التي قدمتها الرائدات من النساء في مجال الرعاية الصحية العالمية، واللواتي تدعم أعمالهن تعزيز صحة أفضل في مجتمعاتهن. وعملنا بشكل وثيق مع المنظمات الشريكة لنا لتحديد النساء اللواتي تركن أثراً في الفئات المدرجة سابقاً. وهذه القائمة ليست شاملة بأي حال من الأحوال ونحن ندرك وجود العديد من النساء اللواتي يقمن بإنجازات عظيمة وتطويرات لتحسين الرعاية الصحية العالمية في جميع المجالات. ويتمثل تركيز هذا التكريم على سرد قصص هؤلاء النساء اللواتي يحدثن فرقاً على المستوى المحلي ومستوى القواعد الشعبية وفي المجتمعات التي تعاني عادةً من نقص التمثيل.

فيلم وثائقي يعرضه للمرة الأولى في يونيو 2017

بإدراكها للحاجة لنشر هذه القصص التي بقيت طي الكتمان على نطاق أوسع من جنيف، ستعرض “جنرال إلكتريك للرعاية الصحية” فيلماً وثائقياً جديداً يتابع ثلاثة من هؤلاء النساء منذ شروق الشمس وحتى غروبها للإجابة على سؤال واحد: كيف قام هؤلاء الأشخاص بإحداث أثر على التباين القائم في مجال الصحة العالمية بطريقةٍ لا زالت معظم مناطق العالم تسعى للقيام بها؟ وسينقلنا فيلم بطلات الصحة الذي سيتم عرضه للمرة الأولى في يونيو، من جنوب سولاويزي، في إندونيسيا، حيث تستيقظ السيدة روحاني في الساعة الرابعة لتأدية صلاة الفجر لتتمكن من أن تسير مع النساء الحوامل لأقرب مركز رعايةٍ صحية؛ وصولاً إلى لوالا، في كينيا، حيث تُثقّف ميرسي أوور مجتمعها حول القضايا الصحية؛ ومن ثم إلى تشيناي في الهند، حيث تقوم الدكتورة شارميلا أناند بتمكين النساء الشابات من الحصول على عمل من خلال برنامج التدريب على التصوير الشعاعي. ثلاث نساء. ثلاث دول، وثلاثة قصص بقيت طي الكتمان. حتى الآن، يمكنكم مشاهدة المقطع الدعائي عبر الرابط الإلكتروني التالي: https://www.youtube.com/watch?v=Iy6YJHcPr8I.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *