وزير الصحة يدشن استثمارات لمخابر سانوفي تونس في وحدتها الصناعية بمقرين

وزير الصحة يدشن استثمارات لمخابر سانوفي تونس في وحدتها الصناعية بمقرين

تولّى وزير الصحة الدكتور علي مرابط، اليوم الجمعة 2 سبتمبر 2022،تدشين استثمارات جديدة بالمركز الصناعي لمخابر سانوفي في مقرين.

وزير الصحة يدشن استثمارات لمخابر سانوفي تونس في وحدتها الصناعية بمقرينوبهذه المناسبة صرح قيس الأندلسيمدير المركز:

“ينتجمركز تصنيعسانوفيحاليا 35.5 مليون وحدة ويتمّ توجيه 13٪ من إجمالي هذا الإنتاج للتصدير،علما وأنّ الشركة تعمل على رفع صادراتها إلى 28٪ فيسنة 2023 و57٪ في سنة 2026. وتهدف سانوفي من خلال هذه الاستثمارات المتطورة التي تبلغ قيمتها 3 مليون دينار إلى جعل مركز التصنيع التونسي قطبا ذا إشعاع إفريقي ويعمل من أجل إفريقيا.”

وزير الصحة يدشن استثمارات لمخابر سانوفي تونس في وحدتها الصناعية بمقرينتعملمخابر سانوفيعلى جعل مركز التصنيع التونسي منصة إنتاج كفيلة بتغطية الاحتياجات الوطنية والتصدير نحو دول إفريقية أخرى حيث يأتي الاستثمارالجديد في مقرين ليعزّز حركيّة التصدير التي تطمح لها الشركة.

تعدّ سانوفي أول شركة أدوية دولية استثمرت في مركز صناعي في تونس منذ سنة 1991. ويشغّل المركز حاليا أكثر من 200 موظف ضمن مجموعة واسعة من التخصصات. وبتظافر الجهود حقق المركز خلال السنوات السبع الأخيرةاستثمارات بقيمة تقارب 42 مليون دينار.

ويندرج النشاط الصناعي لسانوفي أيضا في بناء بيئة مستدامة إذ تسعى الشركة جاهدة للحدّ من تأثير أنشطتها على البيئة من خلال برنامجها البيئي “Planet Care” الذي ينبني على ثلاث ركائز وهي الحياد الكربوني بحلول سنة 2030وصفر  انبعاثاتصافية بحلول عام 2050 والحد من البصمة البيئية والحلول الدائريةإضافة إلى تحسين البصمةالبيئية  للمنتجات.

وزير الصحة يدشن استثمارات لمخابر سانوفي تونس في وحدتها الصناعية بمقرينوعليه فإنّ سانوفي تونس تُكثّف جهودها من أجل إزالة الكربون من سلسلة الإنتاج والاستفادة المثلى من استهلاك الطاقة وموارد المياه حيث يعتمد مركز الإنتاح سياسة بيئيةمسؤولة باللجوء إلى تقنيات محلّل الاحتراق وتجديد الهواء وإنتاج الطاقة عبر الألواح الكهروضوئية والحدّ من استهلاك الغاز من خلال المُعدّلات.

من ناحية أخرى، تلتزم مخابر سانوفي للرعاية الصحية للمستهلكبتطوير رعاية صحيّة ذاتية مسؤولة تهدف إلى دعم الأفراد وتمكينهم من لاهتمامبأنفسهم ومجتمعهم وكوكبنا وذلك بهدف تشجيع التثقيف الصحي، لجعل منتجاتها مستوحاة من المستهلكين وقائمة على العلم ومتاحة للجميعفضلا عن ضمان كفاءة أنظمة الرعاية الصحيّةواستدامتها.