مشروع سكني بخدمات فندقية بالحمامات الشمالية بتكلفة 400.000 مليون دينار

74

مشروع سكني بخدمات فندقية بالحمامات الشمالية بتكلفة  400.000 مليون دينار

لأوّل مرة في تونس يقع بعث مشروع سكني بخدمات فندقية بالحمامات الشمالية تبلغ تكلفته حوالي 400.000 مليون دينار يتضمّن 104 شقة.

نظّمت أمس مجموعة “هيليوس للعقارات 81” يوما مفتوحا للصحافيين للتعريف بالانجاز الفريد من نوعه في تونس من خلال بعث مشروع سكني بخدمات فندقية وذلك بالحمامات الشمالية.

أكّدت مديرة المبيعات أمال الغرياني أنّ “إقامة الياسمين” هي مشروع سكني يبعث لأوّل مرّة في تونس ويعتمد خدمات القرب بواسطة اتفاقية مبرمة بين باعث المشروع وصاحب النزل للتمتّع بالخدمات الفندقية بمعاليم رمزية.

 

وأضافت الغرياني أنّه وقع ابرام هذه الاتفاقية مع نزل نهرواس للتمتّع بخدماته المتنوّعة والمتميّزة والتي تتمثّل في خدمات صحية واستشفائية وترفيهية الى جانب خدمات التنظيف والأكل مشيرة إلى وجود نفق أرضي لتسهيل مرور صاحب المسكن إلى النزل والتمتّع بتلك الخدمات وتفادي ضجة السيّارات وزحمة الطريق.

وقالت أنّ الشقق معدّة للبيع وأنّ مقتني الشقة يمكنه أن يستغلها للسكن أو للعطل أو لكرائها والاستفادة منها على اثر إنهاء إجراءات الشراء وإبرام الاتفاقية مع النزل للتمتع بالخدمات الفندقية.

ومن جانبه، أكّد رئيس المشروع هاني دمّق أنّ هذا المشروع السكني يتكوّن من 104 شقّة وأربع طوابق منها من يطلّ على البحر ومنها من يطلّ على المناظر الخضراء مشيرا إلى أنّ ثمن الشقة يتراوح بين 240 ألف دينار إلى المليون دينار وذلك حسب المساحة والاتساع والاتّجاه.

وبيّن دمّق أنّ نزل نهرواس الذي يحاذي الإقامة يتضمّن سبع حمامات سباحة من بينها ثلاث مسابح بمياه البحر وهنا تظهر ميزة فكرة المشروع بعلاقة التكامل بين الإقامة والنزل مضيفا أنّ النزل يمكّن الفرد من الدخول إليه بتخفيضات يفرضها العقد المبرم بين الطرفين والتمتّع بجميع الأنشطة.

وقال أنّه وقع التركيز في هذا المشروع على اتساع الفضاء بمساحة تبلغ 11.500متر مربّع يتضمّن مأوى سيارات سفلي بمساحة 4500 متر مربّع وأربع طوابق إلى جانب  مصعدين مشيرا إلى أنّ تكلفة هذا المشروع بلغت 400.000 مليون دينار وسيقع استغلاله بداية من غرة جوان 2018.

ومن جانبه، قال مهندس الأشغال المدنية المكلّف بالتنسيق والجودة الصحية الأمجد الحسيتي أنّ هذا المشروع يتميّز بمبنى يتضمّن تجهيزات عالية الجودة وفاخرة للجمع بين جمال المنظر والراحة اليومية.

وأضاف أنّ الرخام الموجود في هذا المبنى من النوع الفاخر أمّا التجهيزات الصحية فهي من العلامات التجارية العالمية بينما الخشب فوقع استيراده من إيطاليا كما وقع استيراد الألمنيوم من اسبانيا كما يتميّز المبنى ببلّور عازل أمّا المطبخ فيتميّز بترتيب وتجهيز رفيع.

ونظرا لتدهور الأوضاع الاقتصادية في تونس، قال صاحب نزل نهرواس الحبيب بوسلامة أنّ ذلك ساهم في تدهور قطاع السياحة وبالتالي تقهقر حالة النزل على غرار نزل نهرواس الذي كان يستقبل 300 زائر في اليوم ليصل اليوم جرّاء تلك الأوضاع إلى ثلاث زوّار في اليوم على الأكثر.

هاجر عزّوني

صور: مقداد الشوّاشي