MENAED: شبكة إقليمية لحماية المدافعين عن البيئة
أعلنت منظمات من مصر والمغرب وتونس والسودان إطلاق شبكة MENAED لدعم المدافعين عن البيئة وتعزيز العدالة البيئية والمناخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
القاهرة/الرباط/تونس/الخرطوم، 26 أكتوبر 2026 – أعلنت مجموعة من المنظمات البيئية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في مصر والمغرب وتونس والسودان عن إطلاق شبكة المدافعين عن البيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAED)، كمنصة إقليمية مستقلة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين البيئيين والحقوقيين، ودعم المدافعين والمدافعات عن البيئة، والمساهمة في ترسيخ العدالة البيئية والمناخية في المنطقة.
ويأتي إطلاق الشبكة في سياق تشهد فيه المنطقة تحديات بيئية ومناخية متزايدة مرتبطة بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، من بينها ندرة المياه وتدهور النظم البيئية والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية. وتفرض هذه التحديات، وفق المؤسسين، تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات وبناء شراكات قادرة على دعم المجتمعات المحلية وتطوير سياسات بيئية أكثر استدامة وعدالة.
وستعمل الشبكة على توفير فضاء إقليمي للتنسيق والتعاون بين منظمات المجتمع المدني والباحثين والمؤسسات الأكاديمية والحركات المجتمعية والنقابات والمدافعين والمدافعات عن البيئة، بهدف تبادل الخبرات وإنتاج المعرفة وبناء القدرات وتعزيز الحوار حول السياسات البيئية والمناخية. كما ستساند الجهود الرامية إلى حماية المدافعين عن البيئة وتعزيز مشاركتهم في مسارات صنع القرار.
وتسعى MENAED أيضاً إلى توثيق القضايا البيئية ذات الأولوية، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز التعاون مع الآليات الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة، دعماً للجهود المشتركة لحماية البيئة وصون الحقوق البيئية وتعزيز الحوكمة البيئية الرشيدة.
وتؤكد الشبكة أنها لا تهدف إلى إنشاء إطار موازٍ للمبادرات الإقليمية أو الدولية القائمة، بل إلى دعمها واستكمالها، عبر توفير منصة إقليمية تجمع المبادرات الوطنية وتيسّر تبادل الخبرات وتعزز التنسيق بين مختلف الفاعلين والفاعلات في المنطقة.
وقالت المنظمات المؤسسة إن إطلاق الشبكة “يعكس قناعة مشتركة بكون حماية البيئة لا تنفصل عن حماية الإنسان، وأن تعزيز العدالة البيئية والمناخية والاجتماعية يتطلب تعاوناً إقليمياً قائماً على التضامن وتبادل المعرفة وبناء القدرات ودعم المجتمعات المحلية والمدافعين والمدافعات عن البيئة في مختلف بلدان المنطقة”.
وتدعو الشبكة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والنقابات والحركات الاجتماعية والشباب والنساء وكافة المدافعين والمدافعات عن البيئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الانضمام إلى المبادرة والمساهمة في تطويرها.
المنظمات المؤسسة:
-
مصر: المفوضية المصرية للحقوق والحريات، المؤسسة المصرية للحقوق البيئية، مؤسسة بنت النيل.
-
المغرب: الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، منتدى بدائل المغرب، الجمعية الوطنية للمحامين بالمغرب، حركة الشباب من أجل المناخ، الائتلاف المدني من أجل الجيل، جمعية أصدقاء البيئة.
-
تونس: المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، حراك “أوقفوا التلوث”، حراك “يزينا”، جمعية نوماد 08.
-
السودان: جمعية الشباب والبيئة (YES)، المنظمة النسائية للتنمية والبيئة، منظمة الريف للتنمية المستدامة، خطة العمل المعنية بالمناخ والنوع الاجتماعي (CGAP).