من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
المصحّة الدوليّة الخاصة “النرجس”: استثمار طبّي بتكلفة قدّرت بحوالي 30 مليون دينار
المصحّة الدوليّة الخاصة “النرجس”: استثمار طبّي بتكلفة قدّرت بحوالي 30 مليون دينار

المصحّة الدوليّة الخاصة “النرجس”: استثمار طبّي بتكلفة قدّرت بحوالي 30 مليون دينار

المصحّة الدوليّة الخاصة “النرجس”: استثمار طبّي بتكلفة قدّرت بحوالي 30 مليون دينار

 

نظّمت مساء أمس المصحّة الدوليّة الخاصة “النرجس” بالنصر 2 بولاية أريانة حفل افتتاح تحت اشراف وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي وبحضور كلّ من السيدات عزيزة حتيرة الرئيسة المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات ووالي تونس ونبيهة فلفول البرصالي المديرة العامة بوزارة الصحة وممثلين عن مجلس النواب وسفراء من افريقيا.

قال وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي أنّ حكومة الوحدة الوطنية تدعم مثل هذه الاستثمارات في القطاع الصحّي نظرا لما توفّره منظومة التكوين المهني من كفاءات في المجال الطبّي وشبه الطبّي ويعدّ هذا المشروع فرصة لهذه الفئة المختصة من خلال توفير مواطن شغل.

وأضاف الحمامي أنّ هذه المصحّة هو دافع لاستقطاب الشباب طالبي الشغل للالتحاق بمنظومة التكوين المهني لتمكينهم من الاندماج في الحياة المهنية بسهولة.

وتطرّق الى الدور الريادي التي تقوم به هذه المصحّة من خدمات جليلة بتجهيزات دولية تستجيب لمتطلّبات المواطن التونسي والزائر الافريقي خاصة في القلب والشرايين والجراحة العامة والولادة والأمراض الباطنية.

من جانبها قالت الرئيس المدير العام للمصحة الدولية الخاصة “النرجس” السيدة ليلى كمّون أنّ كلفة إحداث هذه المصحة تقدّر بحوالي 30 مليون دينار وتوفّر أكثر من 200 موطن شغل لفائدة إطارات عليا من حاملي الشهادات العليا وتقنيين سامين من بينهم خريجي مراكز التكوين المهني في اختصاصات طبية وشبه طبية.

وأضافت أنّ المصحّة مجهّزة بآلات من طراز عال تستجيب إلى المواصفات الدولية ومتطلبات المرضى مشيرة إلى أنّ طاقة استيعابها تصل الى 110 سرير من بينها أسرّة مجهّزة للعناية المكثّفة ولانعاش الرضّع والعلاج الكيمياوي وأمراض القلب.

كما بيّنت أنّ هذه المصحّة تقدّر مساحتها بالمتر مربّع حوالي 8500 وتتكوّن من خمس أقسام تضمّنت قسم الطب العام والاستعجالي مجهّزة بآلة تصوير بالرنين المغناطيسي وكذلك قسم الام والرضيع. 

وقالت الرئيسة المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات السيدة عزيزة حتيرة أنّ هذه المصحة هي مشروع استثماري في القطاع الصحّي لأنّ المصحات الخاصة وأيضا العمومية لها حضوة خاصة في بعض الدول خاصة الافريقية حيث توجد العديد من الطلبات خاصة بعد الثورة من طرف دولة “نيجيريا” و”بوركينا فاسو” و”مالي” و”السودان” تأوي المصحات بتونس مواطنيها.

وأضافت حتيرة أنّ هذه المصحة خلقت موطن شغل لكفاءات معيّنة في الصحة والخدمات الصحيّة مشيرة الى أنّ ذلك شرف لتونس بتدشين مثل هذه الانجازات والاستثمارات بكفاءات تونسية حيث يعدّ هذا الاستثمار هو تصدير للخدمات الصحية للدول الإفريقية وبالتالي هو استقطاب لمرضى هذه الدول ويكون ذلك خاصة في عمليات التجميل وقالت انّ قطاع الأمن أيضا ضروري لاستمرار مثل هذه المشاريع.

هاجر عزّوني

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *