من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
الدورة 33 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تحت شعار “عشرة سنين”
الدورة 33 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تحت شعار “عشرة سنين”

الدورة 33 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تحت شعار “عشرة سنين”

الدورة 33 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تحت شعار “عشرة سنين”

تستعد مدينة نابل لإحتضان مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل في دورته ال 33 بداية من 16 ديسمبر ليتواصل إلى غاية 23 من نفس الشهر ببرمجة ثرية و متنوعة موجهة لكل الشرائح العمرية تضفي على إحدى ولايات الوطن القبلي بهجة و حيوية و روح لما شهدته مؤخرا من خسائر مادية و بشرية جراء الفيضانات.

حلم إنطلق منذ سنة 1985 بصبغة وطنية إلى أن لبس ثوب الدولية منذ سنة 1994 ليصبح عادة سنوية راسخة في ذاكرة الطفل التونسي العاشق للمسرح كان من بين أسباب إصرار الهيئات المديرة المتتالية على إنجاح الدورات رغم الصعوبات المالية التي تحول دون مواصلة فرحة الطفل.

و من هذا المنطلق تحدث مدير المهرجان وليد بن عبد السلام بعبارات أسف و لوم لوزارة الشؤون الثقافية التي لا تعطي أهمية كبرى لمهرجان يُعنى بالطفل فبالرغم من رصد دعم بقيمة 45 ألف دينار إلا أن الوزارة لم تصرف المنحة بعد و لم يبقى سواء عدة أيام على انطلاق التظاهرة ، و أضاف عبد السلام أن مشكلة الدعم المالي تواجه المهرجان سنويا و تهدد بإلغاءه تماما نظرا لغياب سلط الإشراف و الوزارات المعنية بالطفل على غرار وزارة المرأة و الشباب و وزارة التربية و على رأسهم رئاسة الحكومة خاصة و أنه يساهم في تكوين جيل المستقبل و يعود الفضل لهذا الصمود إلى إصرار فريق متماسك و دعم شركاء آمنت بالمهرجان.

بمصاريف متوقعة قيمتها 160 ألف دينار و مداخيل قدرت ب 131 ألف دينار و استشهار ب 27 ألف دينار و 20 ألف دينار دعم من منظمة اليونيسف ، 10 آلاف دينار من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل ، 12 ألف دينار من بلدية نابل ، 7 آلاف دينار من ولاية نابل و عجز حدد ب 29 ألف دينار ، بهذه المبالغ تتنطلق فعاليات الدورة 33 لمهرجان نيابوليس لمسرح الطفل بنابل علما و أن سعر التذكرة 2500م بجميع القاعات ما عدا عرض وحيد ب 5 دينارات في فضاء قاعة جيب بنزل قْايا.

في ما يخص البرمجة أكد مدير المهرجان على تنوع العروض التي بلغت 120 عرضا من 15 بلدا على غرار مصر ، فرنسا ، فلسطين ، العراق ، إيطاليا ، كازاخستان ، تايوان ، بلجيكيا و غيرها من الدول الصديقة و الشقيقة ، و كما جرت العادة تنطلق الاحتفالات بكرنفال يجوب وسط المدينة من دمى عملاقة و فرق موسيقية و فلكلورية و ماجورات لتمتع الحاضرين و محبي هذه التظاهرة من تونس و من السياح الأجانب و تتواصل يوميا على امتداد فترة المهرجان.

و يتخلل هذه العروض المسرحية مجموعة ورشات يشرف عليها خبراء أجانب و تونسيون إلى جانب احتضان مدينة الثقافة لعدد من العروض المسرحية و يكون الافتتاح بمسرح الأوبرا بعرض “دون كيشوت كما نراه” .

و جديد هذه الدورة أعلن وليد عبد السلام عن انفتاح المهرجان على المعتمديات المجاورة و الأحياء الشعبية و المناطق المتضررة من الفيضانات لتكون فرصة للاقتراب من الطفل للاستفادة من هذه التظاهرة و رسم البسمة على وجوهم نظرا لإفتقارها لدور ثقافة و وسائل ترفيه لتشمل الهوارية ، قربة ، دار شعبان الفهري ، منزل بوزلفة ، اكودة ، تاكلسة كبادرة أولى لتتوسع في السنوات القادمة لأكثر من معتمدية ، هذا و يصل إشعاع المهرجان لولايات الجمهورية منها بنزرت و الكاف.

وئام العلوي

صور مقداد الشواشي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *