بعد ابتعادها لسنوات: لمياء العَمري تعود للشاشة الصغيرة و يعود معها الحنين
بعد غياب عادت الممثلة لمياء العمري إلى الشاشة الصغيرة في شهر رمضان بدور خديجة في مسلسل “خُطيفة” الذي يبث على قناة الحوار التونسي .مثل ظهور العَمري مفاجئة من مخرجة العمل إلى الجمهور في أولى حلقات المسلسل.
دور الأم
بنفس الكاريزما و صدق الإحساس تلعب “لمياء العمري” دور الأم التي ضاع منها ابنها في السوق ،فجسدت ألم الفقدان المفاجئ و إحساس الأمومة بكل براعة وبتمثيل هادئ و مقنع بين ألم فقد الابن والزوج و تزعزع استقرار العائلة.
أداء الممثلة التونسية لمياء العمري اعتبره الكثيرون اختيارا ذكيا من مخرجة العمل “سوسن الجمني” و أشادت بأداء العَمري الممثلة القديرة “دليلة المفتاحي” عبر تدوينة في صفحتها الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك وصفت فيها أداء العمري ب”جميلة حد التجلي.”
تدوينة تفاعل معها جمهور الممثلة دليلة المفتاحي مؤكدين حرفية العمري و أدائها المقنع حتى إن بعضهم عبر عنه “بالطريزة” التي لا يمكن لأي كان أن يقوم بها.
حنين إلى الزمن الجميل
حضور الممثلة التونسية لمياء العَمري اللافت أعاد للدراما روحها وسرعان ما حضي بتفاعل كبير من المتابعين في مواقع التواصل الإجتماعي فمنهم من عبر عن سعادته بمشاهدة فنانة بحجمها في شاشة التلفزيون في زمن كثر فيه حضور من هم ليسوا من أهل الإختصاص من “أنستاجرامازات وغيرهم من مشاهير التيكتوك و الأنستجرام “.
و منهم من أكدوا أن مشاهد العمري أعادتهم لسنوات مضت جسدت فيهم هي شخصيات في أدوار بطولة أو مشاركات تمثيلية رافقتهم في طفولتهم وشبابهم كدورها “عارم” في مسلسل “ضفائر” و شخصية “شريفة” في مسلسل منامة عروسية.و كذلك الطبيبة “جميلة” في مسلسل حسابات وعقابات سنة 2004 ومسلسل “إخوة وزمان “غيرها من أدوار.
عودة الممثلة لمياء الرياحي عودة تليق بالفنانين الأكادميين المسرحيين وهي أيضا إثبات حقيقي أن الكاريزما لا تشيخ و أن الموهبة تزداد مع الزمن و ترافقها الخبرة و الرصانة و أن الممثل الحقيقي يعطي للعمل الدرامي وزنا و قيمة فنية و يُساهم في نجاحه و دخوله إلى بيوت التونسيين.
جيهان الطويل